النصب: علامته حذف النون، بعد «لن، كي، أنْ، حتى، لام التعليل، جحود...». الطالبانِ لن يكتبا — الطلابُ لن يكتبوا — أنتِ لن تكتبي.
الجزم: علامته حذف النون، بعد «لم، لما، لام الأمر، لا الناهية، وأدوات الشرط الجازمة». الطالبانِ لم يكتبا — الطلابُ لم يكتبوا — أنتِ لم تكتبي.
إعراب مُحلَّلالطالبانِ لن يكتبا الدرسَ.
الطالبانِ: فاعل مرفوع بالألف لأنه مثنى. لن: حرف نصب ونفي. يكتبا: فعل مضارع منصوب بلن وعلامة نصبه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة، والألف ضمير متصل مبني في محل رفع فاعل. الدرسَ: مفعول به منصوب بالفتحة.
تنبيهالأفعال الخمسة يفرق بينها وبين المضارع الصحيح الآخر بأنَّ المضارع الصحيح الآخر يُرفع بالضمة ويُنصب بالفتحة ويُجزم بالسكون، بينما الأفعال الخمسة لها علامتان فقط: ثبوت النون (رفعًا) وحذفها (نصبًا وجزمًا).
⚡ ورقة مراجعة سريعة · الأفعال الخمسة
الأفعال الخمسة
يكتبان، تكتبان، يكتبون، تكتبون، تكتبين
الرفع
علامته ثبوت النون
النصب
علامته حذف النون — بعد لن، كي، أنْ، حتى، لا النافية الجارة
الجزم
علامته حذف النون — بعد لم، لما، لا الناهية، أدوات الشرط الجازمة
ضمن المثنى
الألف ضمير في محل رفع فاعل
ضمن الجمع/المخاطبة
الواو/الياء ضمائر في محل رفع فاعل
٢
الفعل المعتل
المثال · الأجوف · الناقص · اللفيف (مفروق وملفوف)
الفعل المعتل ما في حروفه الأصلية حرفُ علةٍ (واو، ياء، ألف)، وهو أربعة أنواع:
النوع
تعريفه
المثال
المثال
ما أوله حرف علة
وَعَدَ، يَسَرَ، وَقَى، يَقَظَ
الأجوف
ما وسطه حرف علة
قَالَ، بَاعَ، عَاشَ
الناقص
ما آخره حرف علة
دَعَا، رَمَى، نَجَا
اللفيف
ما فيه حرفا علة
—
اللفيف المقرون
وسطه وآخره حرفا علة
طَوَى، حَوَى، نَوَى
اللفيف الملفوف
أوله وآخره حرفا علة
وَفَى، وَعَى، وَقَى
٢-١ المثال
إذا كان المضارع منه معتلَّ الأول صحيح الآخر (نحو: يَعِدُ، يَسِرُ، يَقِظُ)، يُجزم بحذف حرف العلة من أوله: لم يَعِدْ — لم يَقِظْ.
إعرابلم يَعِدِ الطالبُ وعدَه. لم: حرف نفي وجزم وقلب. يَعِدْ: فعل مضارع مجزوم بـ«لم» وعلامة جزمه حذف حرف العلة (الواو) لأنه فعل مثال معتل الأول. الطالبُ: فاعل مرفوع. وعدَ: مفعول به منصوب، وهو مضاف، والهاء ضمير مضاف إليه.
٢-٢ الأجوف
ما وسطه حرف علة. يُعلُّ بالتقريب أو الحذف عند الجزم:
إذا كانت عين الفعل ياءً (نحو: بَاعَ، نَامَ): يجزم بحذف حرف العلة: لم يَبِعْ — لم يَنَمْ.
إذا كانت عين الفعل واوًا أو ياءً ويُحذف عند الإسناد للضمائر، يُجزم بحذفها أيضًا.
أمثلة: قَالَ → يَقولُ → لم يَقُلْ، بَاعَ → يَبيعُ → لم يَبِعْ، عَاشَ → يَعيشُ → لم يَعِشْ.
٢-٣ الناقص
ما آخره حرف علة. يُجزم بحذف حرف العلة من آخره:
دَعَا → يَدعو → لم يَدْعُ (الأصل: يدعو، حُذفت الواو).
رَمَى → يَرمي → لم يَرْمِ (الأصل: يرمي، حُذفت الياء).
نَجَا → يَنجو → لم يَنْجُ.
٢-٤ اللفيف
الملفوف (أوله وآخره حرفا علة): وَفَى، وَعَى، وَقَى. إعرابه كالناقص، يُجزم بحذف آخره: لم يَفِ (من وفى).
المقرون (وسطه وآخره حرفا علة): طَوَى، حَوَى، نَوَى. يُجزم بحذف آخره: لم يَطْوِ — لم يَحْوِ.
قاعدة عامةالفعل المعتل يُجزم بحذف حرف العلة من آخره، وما كان معتلَّ الأول فيُجزم بحذف أوله (الواو أو الياء) إذا كان معتلَّ الفاء.
⚡ ورقة مراجعة سريعة · الفعل المعتل
المثال
أوله حرف علة: وَعَدَ، يَسَرَ — يُجزم بحذف أوله
الأجوف
وسطه حرف علة: قَالَ، بَاعَ — يُجزم بحذف عينه
الناقص
آخره حرف علة: دَعَا، رَمَى — يُجزم بحذف آخره
اللفيف المقرون
وسطه وآخره: طَوَى — يُجزم بحذف آخره
اللفيف الملفوف
أوله وآخره: وَفَى، وَعَى — يُجزم بحذف آخره
قاعدة الجزم
المعتل يُجزم بحذف حرف العلة من آخره (إلا المثال فمن أوله)
٣
الجملة الشرطية وأدواتها
أدوات الشرط الجازمة وغير الجازمة · جواب الشرط
الجملة الشرطية تتكوَّن من ثلاثة عناصر: أداة الشرط + فعل الشرط + جواب الشرط. وتنقسم أدوات الشرط إلى جازمة وغير جازمة.
٣-١ الأدوات الجازمة (تجزم فعلين: فعل الشرط وجوابه)
الأداة
المعنى
المثال
إنْ
شرط حرفي
إنْ تجتهدْ تنجحْ
إذما
بمعنى إنْ
إذما تَعِدْ تَفِ بالعهدِ
مَنْ
للعاقل
من يجتهدْ ينلْ مرادَه
ما، مهما
لغير العاقل
مهما تفعلْ تُجزَ به — ما تفعلْ تجدْ نتاجَه
متى، أيَّان
للزمان
متى تأتِ أكرمْك — أيان تذهبْ أذهبْ معك
أين، أنى، حيثما
للمكان
أينما تذهبْ أتبعْك
كيفما
للحال
كيفما تعاملِ الناسَ يعاملوك
أيُّ (وأخواتها مضافة)
يصلح لكلِّ معنى
أيُّ كتابٍ تقرأْ تستفدْ منه
٣-٢ الأدوات غير الجازمة (لا تجزم)
الأداة
المعنى
المثال
إذا
للزمن المستقبل غالبًا
إذا جاء الصيفُ نَعِمْنا بالبحر
لو
للمستحيل أو الماضي
لو اجتهدَ لنجحَ
لولا، لوما
الامتناع لوجود
لولا اللهُ ما اهتدينا
أمَّا
شرط مركَّب (إنْ + ما + التشبيه)
أمَّا الصبرُ فأَحمدُ عاقبةً
٣-٣ جواب الشرط
جواب مقترن بالفاء: يجب اقترانه بالفاء إذا كان جملة اسمية، أو جملة فعلية طلبية (أمر، نهي، استفهام، تمنٍّ)، أو فعلها جامد (نعم، بئس)، أو فعلها مقرون بـ «قد» أو «سين» أو «سوف» أو «ما» النافية أو «لن» أو «لا». إنْ تجتهدْ فالنجاحُ حليفُك.
جواب غير مقترن بالفاء: فيما عدا الحالات السابقة. إنْ تجتهدْ تنجحْ.
إعراب مُحلَّلإنْ تُجتهدْ فالنجاحُ حليفُك. إنْ: حرف شرط جازم. تُجتهدْ: فعل مضارع مجزوم لأنه فعل الشرط، وعلامة جزمه السكون (والفاعل مستتر). الفاء: رابط لجواب الشرط. النجاحُ: مبتدأ مرفوع. حليفُ: خبر مرفوع، وهو مضاف. والكاف: ضمير مضاف إليه. والجملة الاسمية في محل جزم جواب الشرط.
تنبيه إعرابيأسماء الاستفهام لها صدر الكلام: لا يُذكر قبلها شيءٌ ممَّا هي في معناه إلا مع الظرف (نحو: «عندك من جاء؟» قليل). و«أيُّ» مضافة دائمًا إلى ما بعدها وتُعرَّف بحسب المضاف إليه.
أن يُذكر لفظٌ له معنيان: قريبٌ غير مقصود، وبعيدٌ مقصود، مع إيهام القريب.
اللفظ ← معنى قريب (غير مقصود) + معنى بعيد (مقصود)
مثال: قول الشاعر: وفي يدِهِ سيفٌ يَفُلُّ كلَّ ما يُمدُّ إليه من أمرٍ أو نهيٍ
السيف: المعنى القريب = حديدة، والبعيد = السلطة والكلمة. والمقصود هو البعيد.
ومثال: قول الحريري: «سلامٌ عليكَ، أمَّا بعدُ: فإنِّي أحمدُ إليكَ اللهَ الذي...»، فكلمة «أحمدُ» فيها تورية بين اسم الفاعل (شخص أحمد) والفعل المضارع (أثني).
سرُّ بلاغتهاالتورية تُوجب على السامع أن يتأمَّل ليصل إلى المعنى البعيد، فتُكسب الكلام تحسينًا معنويًّا، وترفع ما قد يُتوهَّم من ضعفٍ أو سوء أدب.
٧-٢ الإيهام
أن يُذكر اللفظ بحيث يحتمل معنيين، ويُترك السامع في حيرةٍ بينهما حتى يظهر أحدهما بدليلٍ يأتي بعدُ أو بسياقٍ يُكشفه.
مثال: «ولقد شفاني اللهُ من مرضي» — يحتمل أنَّ الله شفاه حقيقةً، ويحتمل أنَّ المراد أنَّه قتله (الموت راحة). حتى يأتي السياق فيُكشف المعنى.
ويُسمَّى أيضًا «التوجيه» عند بعض البلاغيين إذا أُريد توجيه الكلام إلى معنى محمود بعد أن أُوهم به ضعيفًا.
٧-٣ التذييل
هو أن يُختم الكلام بجملة تُذيِّل المعنى وتُؤكِّده، بحيث لا يُراد منها إلا تقوية ما سبق لا زيادة معنًى جديد.
قال تعالى: «ذلكَ بأنَّ اللهَ هو الحقُّ وأنَّ ما يدعونَ من دونِه هو الباطلُ وأنَّ اللهَ هو العليُّ الكبيرُ». «وأنَّ اللهَ هو العليُّ الكبيرُ» تذييلٌ يؤكِّد ما سبق.
قال الشاعر: ولا خيرَ في حِلمٍ إذا لم تكن له بوادرُ تحمي صفوَه أن يُكدَّرا
تنبيه بلاغيالتذييل يفترق عن عطف البيان في أنَّ عطف البيان يبيِّن المتبوع، والتذييل يُؤكِّده ويزيده رسوخًا. ويُفترق عن التأكيد اللفظي بأنه بجملة لا باللفظ.
⚡ ورقة مراجعة سريعة · المحسِّنات المعنوية
التورية
لفظٌ له معنيان: قريب غير مقصود وبعيد مقصود
الإيهام
احتمال معنيين ثم كشف أحدهما
التذييل
جملة في آخر الكلام تُؤكِّد ما سبق لا تزيد معنى
الفرق عن عطف البيان
عطف البيان يُبيِّن، والتذييل يُؤكِّد
الفرق عن التأكيد اللفظي
التذييل بجملة لا باللفظ المكرَّر
٨
علم المعاني: الخبر والإنشاء
أنواع الخبر · الإنشاء طلبي وغير طلبي
الكلام إمَّا خبر يَحتمِل الصدق والكذب، أو إنشاء لا يَحتملهما. وعلم المعاني يبحث في أحوالهما ومقاماتهما.
٨-١ الخبر وأنواعه
الخبر ما يحتمل الصدق والكذب لذاته، ويُقصد به أحد الأمور:
النوع
تعريفه
المثال
ابتدائي
لا يسبقه طلبٌ ولا شكٌّ ولا ظنٌّ
السماءُ صافيةٌ
طلبي
يأتي بعد أمرٍ أو نهيٍ أو استفهامٍ أو تمنٍّ
قلِ الحقَّ يَظهَرْ — لا تكذبْ يُثِبْكَ الله
شكلي
يأتي بعد «ظننتُ، حسبتُ، خِلتُ» أو بعد «كأنَّ» و«لعلَّ»
ظننتُ الطالبَ مجتهدًا — كأنَّ المطرَ قادمٌ
٨-٢ أغراض الخبر البلاغية
قد يُقصد بالخبر غيرُ الفائدة المجردة، فيُخرج إليه لأغراض:
الفائدة: إفادة المخاطب الحكم.
اللوم: «أهملتَ واجبَك ثم ندمتَ» (لومًا).
الحثُّ والاستدامة: «إنَّ المؤمنَ أخو المؤمنِ».
إظهار الضعف والمسكنة: في دعاءٍ أو مناجاة.
الفخر: «أنا الذي سمتْني الأمُّ حنظلةَ».
التحسُّر: «يا ليتَ قومي يعلمونَ».
٨-٣ الإنشاء وأنواعه
الإنشاء ما لا يحتمل الصدق والكذب لذاته. وهو نوعان:
النوع
تعريفه
صوره
إنشاء طلبي
يَطلب أمرًا غير حاصلٍ وقت النطق
الأمر، النهي، الاستفهام، التمنِّي، النداء
إنشاء غير طلبي
لا يَطلب أمرًا
التعجب، المدح، الذمُّ، الرجاء، القسم
الأمر: «أطعْ أباك»، أو بصيغة المضارع المقرون بلام الأمر: «لِيُنفِقْ ذو سعةٍ من سعته».
النحو يبدأ من الأفعال الخمسة التي ترفع بثبوت النون وتُنصب وتُجزم بحذفها. والفعل المعتل أربعة أنواع: المثال (أوله علة)، والأجوف (وسطه علة)، والناقص (آخره علة)، واللفيف (مفروقٌ وملفوف). ويُجزم المعتل بحذف حرف العلة من آخره — إلا المثال فمن أوله. والجملة الشرطية أدواتها قسمان: جازمة (إنْ، إذما، مَنْ، ما، مهما، متى، أين، كيفما، أيُّ...) تجزم فعلين، وغير جازمة (إذا، لو، لولا، لوما، أمَّا). والاستفهام أداته حرفان (الهمزة، هل) وأسماء (مَنْ، ما، متى، أيَّان، أين، كيف، كم، أي، أنَّى)، وللاستفهام أغراض بلاغية كالنفي والإنكار والتقرير.
الصرف يشمل الجموع: مذكر سالم (واو/ياء + نون)، ومؤنث سالم (ألف + تاء، يُنصب ويُجر بالكسرة)، وتكسير قياسي (أفعُل، أفعال، فُعُل، فِعَلة، فُعَّل، أفاعل، فواعل، فعائل) وسماعي. وتصغير الأسماء ثلاثة أوزان: فُعَيل (للثلاثي)، فُعَيعِل (للرباعي)، فُعَيعِيل (للخماسي والسداسي). والنسب بزيادة ياء مشدَّدة مكسور ما قبلها، مع قواعد للحذف والإبدال والإرجاع.
البلاغة في هذا الصف تركِّز على محسِّنات البديع المعنوية: التورية (معنيان قريب غير مقصود وبعيد مقصود)، والإيهام (احتمال ثم كشف)، والتذييل (جملة تؤكِّد ما سبق). ثم علم المعاني بتمييز الخبر (ابتدائي، طلبي، شكلي) وأغراضه البلاغية، والإنشاء طلبيًّا (أمر، نهي، استفهام، تمنٍّ، نداء) وغير طلبيٍّ (تعجب، مدح، ذمٌّ، رجاء، قسم). والقاعدة: الخبر يحتمل الصدق والكذب، والإنشاء لا يحتملهما.
أسئلة صعبة
أسئلة صعبة مع الحلول الكاملة
أعرب الأفعال الخمسة في: «الطالبانِ لن يَدَعا اللعبَ، والطلابُ لم يَدَعوه، وأنتِ لم تَدَعي الكسلَ».
الحل:
يَدَعا: فعل مضارع منصوب بـ«لن» وعلامة نصبه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة، والألف ضمير متصل مبني في محل رفع فاعل. (أصله يدعوانِ، حُذفت النون).
يَدَعُوه: فعل مضارع مجزوم بـ«لم» وعلامة جزمه حذف النون (لأنه من الأفعال الخمسة)، والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل، والهاء ضمير مفعول به. (أصله يدعونَ).
تَدَعي: فعل مضارع مجزوم بـ«لم» وعلامة جزمه حذف النون (لأنه من الأفعال الخمسة)، والياء ضمير متصل في محل رفع فاعل. (أصله تدعينَ).
في «لم يَقُلِ الحقَّ خوفًا» أعرب: يقُلْ، الحقَّ، خوفًا. وما نوع الفعل «يقُلْ» من حيث الاعتلال؟
الحل: يَقُلْ: فعل مضارع مجزوم بـ«لم» وعلامة جزمه حذف حرف العلة (الواو) لأنه فعل أجوف معتل العين (أصله: يَقول). والفاعل مستتر. الحقَّ: مفعول به منصوب بالفتحة. خوفًا: مفعول لأجله منصوب بالفتحة (مصدر يبيِّن سبب عدم القول).
ما نوع أداة الشرط في: «لولا اللهُ ما اهتدينا»؟ وما إعراب «اللهُ»؟
الحل: «لولا» أداة شرط غير جازمة تفيد الامتناع لوجود. «اللهُ»: مبتدأ مرفوع بالضمة، وخبره محذوفٌ وجوبًا تقديره «موجودٌ» أو «حالٌّ». و«ما» نافية، و«اهتدينا» فعل وفاعل. والمعنى: امتنع اهتداؤنا لوجود الله.
بيِّن الفرق بين الهمزة و«هل» في الجملتين: «أحمدُ قادمٌ أم عليٌّ؟» و«هل قَدِمَ أحمدُ؟».
الحل: في الجملة الأولى الهمزة لطلب التصوُّر (تعيين أحد الشخصين)، ولا بدَّ من اقترانها بـ«أم». وفي الثانية «هل» لطلب التصديق (نعم/لا) ولا تقترن بـ«أم». فالهمزة تصلح للأمرين (التصوُّر والتصديق)، و«هل» للتصديق فقط.
الحل:
معلم → مُعلِّمون (مذكر سالم) — لأنه مذكر عاقل منصرف.
معلِّمة → مُعلِّمات (مؤنث سالم) — بزيادة ألف وتاء.
مفتاح → مفاتيح (تكسير قياسي على وزن «فعائل» لأنه رباعي على «فعيل/فعال»... والقياس فيه: فَعائل في فعيلة، لكن مفتاح جاء على مفاتيح وهو سماعي شهير).
الحل:
رَجُل (ثلاثي) → رُجَيل على وزن فُعَيل.
كِتاب (ثلاثي) → كُتيِّب على وزن فُعَيل.
عُصفور (خماسي) → عُصَيفير على وزن فُعَيعِيل.
دِرهم (رباعي) → دُرَيهم على وزن فُعَيعِل.
في قوله تعالى: «وَيُسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنزِلُ رَبُّهُمْ» ما نوع الاستفهام البلاغي؟ وما الإعراب المحتمل؟
الحل: الاستفهام حقيقيٌّ على الأظهر، يطلب العلم بالمنزِل. «ماذا» يجوز فيها أن تكون اسم استفهام مفعول به مقدَّم، و«يُنزِل» فعل ناقص و«ربُّهم» اسمه، والجملة خبر. ويجوز أن تكون «ماذا» مبتدأ و«يُنزِل ربُّهم» خبره. ويرجَّح الأول لأن السائل يطلب تعيين المنزِل.
في «ولقد شفاني اللهُ من مرضي» بيِّن المحسِّن البديعي.
الحل: الإيهام: «شفاني اللهُ من مرضي» يحتمل معنيين: شفاءً حقيقيًّا من مرضٍ، أو الموت (لأنَّ الموت راحة المؤمن). والمعنى المراد يحسمه السياق. وقد يُجمَع فيه بين التورية والإيهام لأنَّ «الشفاء» معناه القريب = زوال المرض، والبعيد = الموت راحةً.