أ

اللغة العربية · الصف الثاني عشر

النحو والصرف والبلاغة · منهج دولة الكويت

← كل الموارد

ملخص النحو والصرف والبلاغة — الصف الثاني عشر

دليل دراسي شامل لطالب الثاني عشر: أساليب الاستثناء والنداء والاختصاص والإغراء والتحذير، وأسلوبي الحصر والتعجب، وقواعد التصريف (الإبدال والإعلال والإدغام)، والجموع الخاصة (قلة وكثرة)، وعلم البيان المتقدِّم (الكناية والمجاز المرسل)، وعلم المعاني المتقدِّم (الفصل والوصل، الإيجاز والإطناب، القصر) — مع جداول إعراب وأسئلة صعبة محلَّلة.

الصف الثاني عشر وزارة التربية الكويتية 2024/2025 8 فصول
١
الاستثناء والنداء
إلا وغير وسوى وخلا وحاشا وعدا · أنواع المنادى
١-١ الاستثناء

إخراج اسمٍ بعد أداةٍ من حكم ما قبلها، وأركانه ثلاثة: المستثنى منه، والمستثنى، وأداة الاستثناء.

الأداةنوعهاالمثال
إلاحرف استثناءحضر القومُ إلا زيدًا
غير، سوىاسمان يُعربان بحسب الموقع وما بعدهما مضاف إليهحضر القومُ غيرَ زيدٍ
خلا، حاشا، عداتأتي حرفًا أو فعلًا (تتأوَّل بفعل إذا سُبقت بـ«ما»)حضر القومُ خلا زيدًا — ما حضر القومُ خلا زيدٍ
١-٢ إعراب المستثنى بعد «إلا»
الحالةحكم المستثنىالمثال
تام مثبت (الكلام موجب والمستثنى منه مذكور)واجب النصب على الاستثناءحضر القومُ إلا زيدًا
تام منفي (المستثنى منه مذكور والكلام منفي)جائز النصب على الاستثناء أو البدل من المستثنى منهما حضر القومُ إلا زيدًا (أو زيدٌ بدل)
ناقص منفي (المستثنى منه محذوف والكلام منفي)يُعرب بحسب العامل قبل «إلا» (فاعل، مفعول، مبتدأ...)ما حضر إلا زيدٌ (زيدٌ فاعل)
إعراب مُحلَّلما نجحَ إلا المجتهدُ.
ما: نافية. نجحَ: فعل ماضٍ. إلا: أداة حصر (أو استثناء). المجتهدُ: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة (لأنَّ الاستثناء ناقص منفي، فالمستثنى منه محذوف، فقام المستثنى مقامه).
١-٣ إعراب «غير» و«سوى»

تُعرب «غير» و«سوى» بحسب موقعها في الكلام (فاعلًا، مفعولًا، مبتدأً...)، ويكون ما بعدهما مضافًا إليه مجرورًا.

إعرابما نجحَ غيرُ الكسلانِ.
ما: نافية. نجحَ: فعل ماضٍ. غيرُ: فاعل مرفوع بالضمة، وهو مضاف. الكسلانِ: مضاف إليه مجرور بالكسرة. والمعنى: ما نجح إلا الكسلان.
١-٤ النداء وأنواع المنادى

النداء طلب الإقبال بأداةٍ من أدوات النداء. وأدواته: يا (للعموم)، وأيا، هيا، آ (للبعيد)، والهمزة، أي (للقريب).

نوع المنادىحكمهالمثال
مفرد علممبني على الضم في محل نصبيا محمدُ
نكرة مقصودةمبني على الضم في محل نصبيا رجلُ (لرجلٍ بعينه)
نكرة غير مقصودةمنصوبيا رجلًا خذ بيدي
مضافمنصوبيا عبدَ اللهِ
شبيه بالمضافمنصوبيا طالعًا جبلًا
إعراب مُحلَّليا طالبُ، اجتهدْ.
يا: حرف نداء. طالبُ: منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب. اجتهدْ: فعل أمر مجزوم بالسكون، والفاعل مستتر (أنت).
تنبيهإذا كان المنادى مضافًا أو شبيهًا بالمضاف، فيُنصب ولو كان علمًا. والمنادى المفرد العلم والنكرة المقصودة يُبنى على ما يُرفع به (الضمة، الواو، الألف).

⚡ ورقة مراجعة سريعة · الاستثناء والنداء

إلا — تام مثبت
المستثنى منصوب واجبًا: حضر القومُ إلا زيدًا
إلا — تام منفي
جائز النصب أو البدل: ما حضر القومُ إلا زيدًا/زيدٌ
إلا — ناقص منفي
يُعرب بحسب العامل: ما حضر إلا زيدٌ (فاعل)
غير وسوى
تُعرب بحسب موقعها وما بعدهما مضاف إليه
خلا، حاشا، عدا
حرف جر إذا جُرَّ ما بعدها، فعل إذا سُبقت بـ«ما» ونُصب ما بعدها
المنادى المبني
العلم المفرد، النكرة المقصودة — يُبنى على الضم في محل نصب
المنادى المنصوب
المضاف، الشبيه بالمضاف، النكرة غير المقصودة
٢
الاختصاص والإغراء والتحذير
المنصوبات المتقدِّمة الأخرى
٢-١ الاختصاص

اسمٌ ظاهر يأتي بعد ضمير (متكلِّم أو مخاطب غالبًا) ليُخصَّص به ذلك الضمير، ويُنصب بفعلٍ محذوفٍ تقديره «أخصُّ» أو «أعني».

ضمير + اسمٌ ظاهر منصوب على الاختصاص + ما بعده مرفوع بدل
فائدةالاختصاص يفيد تخصيص الحكم بفئةٍ معيَّنة من عموم الضمير، ويُقصد به المباهاة أو التنبيه أو المدح أو الذم.
٢-٢ الإغراء

اسمٌ منصوب يُحَضُّ به المخاطب على فعلٍ، بفعلٍ محذوفٍ تقديره «الزم» أو «افعل». ويأتي:

إعرابالصدقَ الصدقَ.
الصدقَ: مفعول به منصوب على الإغراء بفعل محذوف تقديره «الزم». الصدقَ: توكيد لفظي منصوب.
٢-٣ التحذير

اسمٌ منصوب يُحذَّر به المخاطب من شيء، بفعلٍ محذوفٍ تقديره «احذر» أو «إيَّاك».

تنبيهالفرق بين الإغراء والتحذير أنَّ الإغراء حثٌّ على فعلِ خير، والتحذير صرفٌ عن فعل شرٍّ. وكلاهما بفعل محذوف وجوبًا، وما بعده منصوب مفعول به أو معطوف.

⚡ ورقة مراجعة سريعة · الاختصاص والإغراء والتحذير

الاختصاص
اسم ظاهر بعد ضمير، منصوب بفعل محذوف «أخصُّ/أعني»: نحنُ العربَ أهلُ الكرمِ
الإغراء
اسم منصوب يَحثُّ على فعل خير، بفعل محذوف «الزم»: الصدقَ الصدقَ
التحذير
اسم منصوب يَصرف عن شر، بفعل محذوف «احذر»: الطريقَ الطريقَ
الفعل المحذوف
في الاختصاص: أخصُّ — في الإغراء: الزم — في التحذير: احذر
٣
أسلوب الحصر
إنما · النفي والإثبات

الحصر: تخصيص الحكم بالمذكور ونفيه عمَّا عداه. وله طريقتان: «إنما» والنفي ثم الإثبات.

٣-١ الحصر بإنما

«إنما» حرفٌ يُفيد الحصر، يركَّب من «إنَّ» الشاملة و«ما» الكافة. ويَدخل على الجملة الفعلية أو الاسمية فيَحصر الحكم في المذكور.

تنبيه إعرابيإذا دخلت «إنما» على جملةٍ اسميةٍ، فلا تعمل «إنَّ» عملها، بل تُكفُّ عن العمل بـ«ما» الكافة. وإعرابها: حرف توكيد ونصب... لا، بل هي حرف حصر مبني لا محلَّ له من الإعراب.
٣-٢ الحصر بالنفي والإثبات
إعرابما قامَ إلا زيدٌ.
ما: نافية. قامَ: فعل ماضٍ والفاعل مستتر. إلا: أداة حصر. زيدٌ: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة (لأنَّ الاستثناء ناقص منفي، فالمستثنى منه محذوف، فقام المستثنى مقامه).
سرُّ بلاغة الحصرالحصر يقصد به المتكلم تأكيد الحكم للمذكور ونفيه عمَّا عداه، فيُفيد ردَّ المخالف، وتنزيه المقصود عمَّا ليس له. وهو من أبلغ الأساليب في التأكيد والرد.

⚡ ورقة مراجعة سريعة · الحصر

إنما
حرف حصر يركَّب من «إنَّ» و«ما» الكافة
الحصر بالنفي والإثبات
ما قام إلا زيدٌ = قام زيد وحده
الحصر بالإثبات والنفي
قام زيدٌ لا عمروٌ
أدوات الحصر
إنما، إلا، غير، سوى، إنَّما... + النفي + الاستثناء
٤
أسلوب التعجب
ما أفعله · أفعِل به

التعجب: استعظامُ صفةٍ في متعجَّبٍ منه، بصيغةٍ مخصوصة قياسية. وله صيغتان قياسيتان:

٤-١ الصيغتان القياسيتان
ما أَفعَلَ + الاسمَ ما أجملَ السماءَ
أَفعِلْ + بالاسمِ أجملْ بالسماءِ
إعراب مُحلَّلما أجملَ السماءَ!
ما: تعجبية مبنية في محل رفع مبتدأ. أجملَ: فعل ماضٍ مبني على الفتح، والفاعل ضمير مستتر تقديره «هو» يعود على السماء. السماءَ: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. والجملة الفعلية في محل رفع خبر المبتدأ.
٤-٢ شروط صياغة التعجب من الفعل
٤-٣ صياغة التعجب من غير الثلاثي

إذا لم تتوافر الشروط (كان الفعل رباعيًّا أو خماسيًّا أو سداسيًّا، أو كان الوصف منه على «أفعل») أُتي بمصدرٍ مُؤوَّل من الفعل المُراد التعجب منه، وصِيغ التعجب من فعلٍ مساعد ثلاثيٍّ مناسب.

فائدةإذا كان الفعل معتلًّا أو غير قابل للتفاوت (نحو: مات، غرق)، صِغ التعجب من فعلٍ مساعدٍ ثلاثيٍّ مناسب، مثل: ما أمرعَ موتُهُ! (ما أشأمَ موتَه!)، أو: ما أحسنَ أن يموتَ المجاهدُ!

⚡ ورقة مراجعة سريعة · التعجب

الصيغة الأولى
ما أفعَلَ + الاسمَ: ما أجملَ السماءَ
الصيغة الثانية
أفعِلْ + بالاسمِ: أجملْ بالسماءِ
شروط القياس
ثلاثي · تام · مثبت · متصرِّف · قابل للتفاوت · ليس الوصف منه على «أفعل»
إعراب الصيغة الأولى
ما تعجبية مبتدأ، أفعَل فعل ماضٍ والفاعل مستتر، والاسم مفعول به، والجملة في محل رفع خبر
من غير الثلاثي
بمصدر مؤوَّل وفعل مساعد: ما أعظمَ اجتهادَك
٥
التصريف: الإبدال والإعلال والإدغام
الإبدال · الإعلال · الإدغام بأنواعه
٥-١ الإبدال

جعل حرفٍ مكان حرفٍ آخر، وهو أنواع:

النوعالقاعدةالمثال
إبدال الواو والياء همزةإذا كانتا متطرفتين بعد ألف زائدةصلاة ← صلَا + ة → صَلاة، رِماح (الواو قُلبت همزة في جمع رامح)
إبدال الهمزة واواإذا وقعت ضمًّا بعد فتحأُاونَ ← أُونوا (لجمع أو)
إبدال حرف العلة ألفًاإذا تحرَّك وانفتح ما قبلهقَوَلَ ← قَالَ، بَيَعَ ← بَاعَ
إبدال الواو ياءًإذا وقعت ساكنة بعد كسرةمِيزان (أصلها مِوْزان)، مِيعاد
إبدال الياء واواإذا سُكِّنت بعد ضمَّةعُوَيْج (تصغير عوج)
إبدال التاء طاءًإذا وقعت قبل الطاءاطَّلع (أصلها اطتلع)
إبدال الواو والياء ألفًافي الجمعدِيوان، طاووس
٥-٢ الإعلال

تغيير حرف العلة بتسكين أو نقل حركة أو قلب أو حذف، وذلك لعلَّة تصريفية.

٥-٣ الإدغام

إدخال حرفٍ في حرفٍ مثله بحيث يصيران حرفًا واحدًا مشدَّدًا.

النوعتعريفهالمثال
إدغام صغيرالأول ساكن والثاني متحرِّكمَدَّ (أصلها مَدَدَ)، قَطَّ (أصلها قَطَطَ)
إدغام كبيرالحرفان متحرِّكان (المثلَّم في الفعل)رَدَّ، شَدَّ، عَدَّ (تُدغم عين الفعل في لامه عند الإسناد)
إدغام شاملالحرفان ساكنان— قليل
تنبيه صرفيالإعلال يكون في حروف العلة فقط، والإبدال قد يكون في الحروف الصحيحة والعلة. والإعلال يقع لتخفيف النطق بسبب التغيير في الحركة، والإبدال قد يقع لعلل صرفية أو لفظية.

⚡ ورقة مراجعة سريعة · التصريف

الإبدال
جعل حرف مكان حرف: قَوَل → قال، رَيَع → باع
الإعلال بالنقل
نقل حركة حرف العلة إلى الساكن قبله: يَقْوُل → يَقُول
الإعلال بالقلب
قلب حرف العلة ألفًا: قَوَل → قال
الإعلال بالحذف
حذف لالتقاء الساكنين: قُولْ → قُلْ
الإدغام الصغير
الأول ساكن والثاني متحرِّك: مَدَّ (مدَدَ)
الإدغام الكبير
الحرفان متحرِّكان: رَدَّ، شَدَّ
٦
الجموع الخاصة: جمع القلة وجمع الكثرة
أوزان جمع القلة (٣–١٠) · أوزان جمع الكثرة (ما فوق ١٠)

جمع التكسير قسمان بحسب دلالته على العدد: جمع قلة (للأعداد من ٣ إلى ١٠)، وجمع كثرة (لما فوق العشرة).

٦-١ أوزان جمع القلة
الوزنالقاعدةالمثال
أَفعُلللمفرد على فَعْل (ثلاثي)كَلْب → أكلب، نَمْر → أنمر
أَفعالللمفرد على فُعُل، فِعْل، فَعَلرُسُل → أرسال، حِمْل → أحمال، بَطَل → أبطال
فِعْلةللمفرد على فاعل (صفة)كاذب → كَذَبة، فاسق → فَسَقة
٦-٢ أوزان جمع الكثرة
الوزنالقاعدةالمثال
فُعُلللصفة المشبهة على أفعلأحمر → حُمر، أعرج → عُرج
فُعَّلللمفرد على فاعلناصر → نُصَّر، حارس → حُرَّس
فَعَلةللمفرد على فاعل (صفة)راكع → رَكَعة، ساجد → سَجَدة
أَفاعِلللرباعي على أفعلة، فاعل، فعولأرنبة → أرانب، ياقوت → أياقيت
فَواعِلللثلاثي على فاعلة وفاعلعالجة → عوالج، كاتب → كواتب
فَعائِلللرباعي على فَعيلةسفينة → سفائن، عقيدة → عقائد
فَعالِيّ، فَعالَىللخماسي/السداسيبرسام → براسيّ، حُبَارَى → حَبَارِيّ
قاعدة بلاغيةإذا ورد اللفظ على وزن من أوزان جمع القلة، فالأصل حمله على معنى القلة، وإن سياق الكلام قد يُحوِّله إلى الكثرة. والعكس صحيح. ومن هنا يُفهَم المعنى المراد من قوله تعالى: «وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ» وغيرها.
تنبيهبعض الأوزان تَصلح للقلة والكثرة معًا بحسب الاستعمال، كـ«أَفعال». والمعنى المراد يُعرف من السياق. ومن الأوزان المشتركة: «فُعُول» (قليلٌ في القلة، كثيرٌ في الكثرة)، و«فِعْلان».

⚡ ورقة مراجعة سريعة · الجموع الخاصة

جمع القلة (٣–١٠)
أَفعُل، أَفعال، فِعْلة
جمع الكثرة (>١٠)
فُعُل، فُعَّل، فَعَلة، أَفاعل، فواعل، فعائل، فعالِيّ
أفعُل
من «فَعْل»: كَلْب → أكلب (قلة)
أفعال
من «فُعُل/فِعْل/فَعَل»: رُسُل → أرسال (يَصلح للقلة والكثرة)
فُعُل
من «أفعل» الصفة: أحمر → حُمر (كثرة)
فعائل
من «فعيلة»: سفينة → سفائن (كثرة)
٧
علم البيان المتقدِّم: الكناية والمجاز المرسل
أنواع الكناية · المجاز المرسل وعلاقاته
٧-١ الكناية

لفظٌ أُريد به لازم معناه مع جواز إرادة المعنى الأصلي. وهي أبلغ من التصريح لأنها تُوجب إعمال الفكر.

النوعتعريفهالمثال
كناية عن صفةأُريد بها صفةٌ في الموصوف«أبو فلانٍ كثيرُ رمادِ القدرِ» (كثير الضيوف، أي كريم)
كناية عن موصوفأُريد بها موصوفٌ معيَّن«فلانٌ ناقةٌ» (ذو همَّة وصبر)
كناية عن نسبةأُريد بها نسبة الفعل إلى فاعله«الليلةَ القمراءُ» — أي: سرقتُ فيها (لأنَّ السارق يَستعين بنور القمر)
فائدة بلاغيةالكناية أبلغ من التصريح؛ لأنَّ المتكلم يُورد اللفظ ويُوري المعنى المراد خلفه، فيُوجب على السامع أن يتأمَّل ويصل إلى المعنى. وفيها تنبيهٌ على ثبوت المعنى من طريق لازمه.
٧-٢ المجاز المرسل

استعمال اللفظ في غير ما وُضع له لعلاقةٍ غير المشابهة، مع قرينةٍ مانعة من إرادة المعنى الأصلي.

العلاقةتعريفهاالمثال
الجزئيةإطلاق الجزء وإرادة الكل«رأيتُ يدًا» (أي: صاحب اليد)
الكليةإطلاق الكل وإرادة الجزء«وجَعلَ القمرَ فيهنَّ نورًا» (أي: في بعضهن)
السببيةإطلاق السبب وإرادة المسبَّب«وَيُنَزِّلُ لَكُم مِّنَ السَّمَاءِ رِزْقًا» (السماء = المطر، لأنَّه سبب الرزق)
المسبَّبيةإطلاق المسبَّب وإرادة السبب«بَكتِ السماءُ» على الفرزدق (أي: مطرت لفراقه)
المحليةإطلاق المحل وإرادة الحالّ فيه«أَقِمِ الصلاةَ لِدُلُوكِ الشمسِ» (أي: لوقت الدلوك)
الحاليةإطلاق الحال وإرادة المحلّ«سَلْ أَهَلَ الذِّكْرِ» (أي: أهل القرآن، والذكر حالهم)
اعتبار ما كانإطلاق اللفظ باعتبار ما كان عليه«وَآتُوا الْيَتَامَى أَمْوَالَهُمْ» (اليتامى الذين كبروا)
اعتبار ما يكونإطلاق اللفظ باعتبار ما سيكون«إِنِّي أَرَانِي أَعْصِرُ خَمْرًا» (عنبًا، سيصير خمرًا)
الفرق بين المجاز المرسل والاستعارةالاستعارة علاقتها المشابهة، والمجاز المرسل علاقته غير المشابهة (الجزئية، الكلية، السببية، المسبَّبية، المحلية، الحالية...). وكلاهما يَستلزم قرينة صارفة عن المعنى الحقيقي.

⚡ ورقة مراجعة سريعة · الكناية والمجاز المرسل

الكناية
لفظ أُريد به لازم معناه مع جواز إرادة الأصلي
أنواع الكناية
عن صفة · عن موصوف · عن نسبة
كثرة الرماد
كناية عن الكرم (كثرة الضيوف)
المجاز المرسل
علاقة غير المشابهة: جزئية، كلية، سببية، مسبَّبية، محلية، حالية...
فرق عن الاستعارة
الاستعارة علاقتها المشابهة، والمرسل غيرها
يد في «رأيتُ يدًا»
مجاز مرسل علاقته الجزئية (أراد صاحب اليد)
٨
علم المعاني المتقدِّم: الفصل والوصل، الإيجاز والإطناب، القصر
الفصل والوصل · الإيجاز والإطناب والمساواة · القصر
٨-١ الفصل والوصل

الفصل: ترك العطف بين الجملتين. والوصل: عطف إحدى الجملتين على الأخرى بالواو.

الموضعالحكمالمثال
كمال الاتصال (الجملتان في الحكم، أو إحداهما سبب للأخرى)الوصل«وجاء ربُّكَ والملكُ صفًّا صفًّا»
كمال الانفصال (اختلاف الجملتين في الحكم والغرض)الفصل«وَآتَيْنَاهُ أَجْرَهُ. وَكَانَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الصَّالِحِينَ»
شبه كمال الانفصال (تشابه معنوي مع اختلاف)الفصل«حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ. وَالدَّمُ» — لاختلاف وجه التحريم
شبه كمال الاتصال (اتصال بمعنى مع اختلاف صورة)الوصل«الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ»
٨-٢ الإيجاز والإطناب والمساواة
النوعتعريفهالمثال
إيجاز قِصَرتقصير اللفظ مع بقاء المعنى (حذف بعض الكلام لدليل)«وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ» (أي: أهل القرية)
إيجاز حذفحذف بعض المعنى مع سلامة اللفظ«وَالْعَصْرِ. إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ» — اختصار الفاصلة
إطنابزيادة اللفظ على المعنى لأغراض بلاغية«فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ بَازِغَةً قَالَ هَذَا رَبِّي هَذَا أَكْبَرُ» — أكبر زيادة للتأكيد
مساواةتساوي اللفظ والمعنى في الطول (لا حذف ولا زيادة)«السَّلَامُ عَلَيْكُمْ»
٨-٣ القصر

تخصيص الوصف بالموصوف أو العكس، بأحد طرق مخصوصة.

الطريقةالمثالالمعنى المقصود
النفي والاستثناء«ما قام إلا زيدٌ»حصر القيام في زيد
إنما«إنما العلمُ بالتعلُّم»حصر العلم بالتعلُّم
العطف بـ«لا»«ما قام زيدٌ بل عمروٌ»إثبات القيام لعمرو ونفيه عن زيد
العطف بـ«بل»«ما جاء زيدٌ بل عمروٌ»العدول إلى عمرو
تقديم ما حقه التأخير«إيَّاكَ نعبدُ»قصر العبادة على الله
سرُّ بلاغة القصرالقصر يُفيد تأكيد الحكم وتنزيهه عمَّا ليس له. وفي القرآن الكريم ورد كثيرًا بهدف الردِّ على أهل الباطل، وإثبات الحقِّ خالصًا لله تعالى.

⚡ ورقة مراجعة سريعة · علم المعاني المتقدم

الفصل
ترك العطف بين الجملتين — لكمال الانفصال أو شبهه
الوصل
العطف بالواو — لكمال الاتصال أو شبهه
إيجاز قِصَر
حذف بعض الكلام: وَسْئَلِ القريةَ (أهلها)
إطناب
زيادة اللفظ لأغراض بلاغية: تقرير، تهويل، تعظيم
المساواة
تساوي اللفظ والمعنى في الطول
طرق القصر
النفي والاستثناء، إنما، العطف بـ«لا»/«بل»، تقديم ما حقه التأخير
أنواع القصر
قلب (ردُّ اعتقاد) · إفراد (نفي عن غيره) · تعريف (تعريف الحكم)
الخلاصة الجامعة
كل ما تحتاجه في صفحة واحدة
النحو يبدأ بـالاستثناء بإلا وغير وسوى وخلا وحاشا وعدا، والنداء بأنواع المنادى (مبني أو منصوب). ثم الاختصاص (اسم ظاهر منصوب بعد ضمير)، والإغراء (حثٌّ على فعل خير بفعل محذوف «الزم»)، والتحذير (صرفٌ عن شرٍّ بفعل محذوف «احذر»). وأسلوب الحصر بإنما أو النفي والإثبات (ما قام إلا زيد). وأسلوب التعجب بصيغتيه «ما أفعله» و«أفعِل به»، بستة شروط قياسية، فإذا فُقد شرط منها أُتي بمصدر مؤوَّل وفعل مساعد.

الصرف يشمل الإبدال (جعل حرف مكان حرف)، والإعلال (تغيير حرف العلة بنقل أو قلب أو حذف أو تسكين)، والإدغام (صغير، كبير، شامل). ثم الجموع الخاصة: جمع القلة (٣–١٠) بثلاثة أوزان (أفعُل، أفعال، فعلة)، وجمع الكثرة (ما فوق ١٠) بسبعة أوزان (فُعُل، فُعَّل، فعلة، أفاعل، فواعل، فعائل، فعالِيّ).

البلاغة تشمل علم البيان المتقدم: الكناية (عن صفة، عن موصوف، عن نسبة) وهي أبلغ من التصريح؛ والمجاز المرسل (بعلاقة غير المشابهة: جزئية، كلية، سببية، مسبَّبية، محلية، حالية...). وعلم المعاني المتقدم: الفصل والوصل بحسب اتصال أو انفصال الجمل، والإيجاز (قِصَر وحذف) والإطناب والمساواة، والقصر بطرقه الخمس (النفي والاستثناء، إنما، العطف بـ«لا» أو «بل»، تقديم ما حقه التأخير) وأنواعه (قلب، إفراد، تعريف).

أسئلة صعبة مع الحلول الكاملة

أعرب «زيدًا» في الجمل الثلاث: (أ) «حضر القومُ إلا زيدًا» (ب) «ما حضر القومُ إلا زيدًا» (ج) «ما حضر إلا زيدٌ».
الحل:
(أ) زيدًا: مستثنى منصوب وعلامة نصبه الفتحة؛ لأنَّ الاستثناء تام مثبت.
(ب) زيدًا: مستثنى منصوب وعلامة نصبه الفتحة (ويجوز إعرابه بدلًا من «القومُ» مرفوعًا: زيدٌ)؛ لأنَّ الاستثناء تام منفي.
(ج) زيدٌ: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة؛ لأنَّ الاستثناء ناقص منفي، فالمستثنى منه محذوف، وقام المستثنى مقامه.
أعرب المنادى في: «يا عبدَ الرحمنِ، أقبلْ» و«يا عبدَ الرحمنِ، اجتهدْ في عبادتِك». وما الفرق بينهما وبين «يا عبدَ الرحمنِ»؟
الحل: «عبدَ» منادى مضاف منصوب وعلامة نصبه الففتحة، وهو مضاف. «الرحمنِ» مضاف إليه مجرور بالكسرة. وفي الجملة الأولى جملة النداء مستقلة، وفي الثانية جملة النداء معطوفة على جملة فعلية. و«عبدُ اللهِ» لو كانت وحدها بلا إضافة لكانت مبنيَّة على الضم في محل نصب. والفرق أنَّ المضاف يجب نصبه، والمفرد العلم يُبنى على الضم.
أعرب ما تحته خط في: «نحنُ — العربَ — أهلُ الكرمِ».
الحل: نحنُ: ضمير منفصل مبني في محل رفع مبتدأ. العربَ: مفعول به منصوب على الاختصاص بفعلٍ محذوفٍ تقديره «أخصُّ»، وعلامة نصبه الفتحة. أهلُ: بدل من ضمير «نحن» (أو خبر للمبتدأ) مرفوع وعلامة رفعه الضمة، وهو مضاف. الكرمِ: مضاف إليه مجرور بالكسرة. والجملة تفيد اختصاص العرب بأنَّهم أهل الكرم.
أعرب «أجملَ» و«السماءَ» في: «ما أجملَ السماءَ!».
الحل: ما: تعجبية مبنية في محل رفع مبتدأ. أجملَ: فعل ماضٍ مبني على الفتح، والفاعل ضمير مستتر تقديره «هو» يعود على السماء. السماءَ: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. والجملة الفعلية من الفعل والفاعل والمفعول في محل رفع خبر المبتدأ. والمعنى: تعجَّب المتكلم من جمال السماء.
ما الفرق بين الإعلال والإبدال؟ اذكر مثالًا من كلٍّ.
الحل: الإعلال: تغيير حرف العلة بنقل حركته أو قلبه أو حذفه أو تسكينه، نحو: «يَقُولُ» (أصلها يَقْوُلُ، نُقلت ضمة الواو إلى القاف فصارت يَقُوْل، ثم صارت يَقُول). والإبدال: جعل حرفٍ مكان حرفٍ آخر، وقد يكون في الصحيح والعلة، نحو: «قالَ» (أصلها قَوَلَ، أُبدلت الواو ألفًا) — وهو هنا يَلتقي مع الإعلال، لكنَّ الإبدال أعمُّ، فقد يكون في حرفٍ صحيحٍ كإبدال التاء طاءً في «اطَّلعَ» (أصلها اطَّلَعَ).
ما الفرق بين جمع القلة وجمع الكثرة؟ اذكر مثالًا من كلٍّ.
الحل: جمع القلة يدلُّ على الأعداد من ٣ إلى ١٠، وأوزانه الثلاثة: أفعُل (كَلْب ← أكلب)، أفعال (رُسُل ← أرسال)، فعلة (كاذب ← كَذَبة). وجمع الكثرة يدلُّ على ما فوق العشرة، وأوزانه السبعة: فُعُل (أحمر ← حُمر)، فُعَّل (ناصر ← نُصَّر)، فعلة (راكع ← رَكَعة)، أفاعل (أرنبة ← أرانب)، فواعل (عالجة ← عوالج)، فعائل (سفينة ← سفائن)، فعالِيّ (برسام ← براسيّ).
في قول الشاعر: «أبو فلانٍ كثيرُ رمادِ القدرِ» ما المحسِّن البلاغي؟ وما نوعه؟
الحل: كناية عن صفة (الكرم). فقد أُريد بها لازم معنى «كثرة الرماد» وهو كثرة الطبخ بسبب كثرة الضيوف، وهو لازم للكرم. والكناية أبلغ من التصريح لأنها تُوجب إعمال الفكر.
في قوله تعالى: «وَيُنَزِّلُ لَكُم مِّنَ السَّمَاءِ رِزْقًا» بيِّن نوع المجاز وعلاقته.
الحل: مجاز مرسل؛ لأنَّ لفظ «السماء» استُعمل في غير ما وُضع له (المطر)، مع قرينة صارفة. والعلاقة: السببية؛ لأنَّ السماء سببٌ لنزول الرزق (المطر)، فأطلق السبب وأراد المسبَّب. ولو كانت العلاقة المشابهة لكانت استعارة.